حسن حسن زاده آملى
411
هزار و يك كلمه (فارسى)
و فى الفريدة الرابعة من غرر الفرائد للمتأله السبزوارى فى الفلكيّات أن الفلك الأطلس ( و إن شئت قلت : إنّ الأرض بحركتها الإنتقالية ) به مقدار ما يقول أحد لفظ « واحد » بالسكون بلا تنوين يقطع 5196 ميلا ، و هو 1732 فرسخا ؛ و قال فى ذلك نظما : يقطع حيث لفظ « واحد » قيلا / من سطح ثان « هغ قصو » ميلا . و فى الكافى عن أبى الحسن صاحب العسكر عليه السلام : اسم اللّه الأعظم ثلاثة و سبعون حرفا كان عند آصف حرف فتكلّم به فانخرقت له الأرض فى ما بينه و بين سبا فتناول عرش بلقيس حتى صيّره الى سليمان ثم انبسطت الارض فى أقل من طرفة عين . ( ج 1 - من المعرب - ص 180 ) . كلمه 515 علم رمل را معجزه دانيال نبىّ عليه السّلام گفتهاند ، و در رمل كتب و رسائل بسيار نوشته شده است . تهانوى در كشّاف اصطلاحات فنون گويد : « رمل بالفتح و سكون الميم بمعنى ريگ ، و نيز علمى است پيدا كرده دانيال پيغمبر عليه السلام كه جبرئيل عليه السّلام آن را نقطه چند بنموده ، كذا فى المنتخب . و يعرّف بأنه علم يبحث فيه عن الاشكال الستة عشر من حيث إنها كيف يستعلم منها المجهول من أحوال العالم ؛ و موضوعه الأشكال الستة عشر ؛ و غرضه الوقوف على أحوال العالم ؛ و صاحب هذا العلم يسمّى رمّالا بالفتح و تشديد الميم » ( ص 587 ) . جناب خواجه نصير الدين طوسى - قدّس سرّه - رسالهاى در علم رمل تاليف فرموده است ؛ و اين كمترين راقم سطور نيز رسالهاى در اين علم تأليف كرده است . جناب استاد علّامه طباطبائى صاحب تفسير « الميزان » - رضوان اللّه عليه - شبى در محفل درس به مناسبتى حكايت فرموده است كه در جلسهاى از شخصى داراى علم رمل راجع به امرى سؤال درباره كسى شده است ، آن شخص رمّال رمل انداخت و اسم آن كس را بگفت ، حضار گفتند چه بسيار افرادى به اين اسم ؛ باز